

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

خواطر لجبران خليل جبران
للرجل العظيم قلبان: قلب يتألم وقلب يتأمل..
المحبة التي لا تنبع في كل يوم, تموت في كل يوم..
إذا بحت بأسرارك للريح فلا تلم الريح إذا باحت بها للأشجار..
أكثر الناس كلاما أقلهم ذكاء, وبين الخطيب والدلال بون شاسع..
كن شكور لأنك لست مرغما على الحياة بصيت أبيك أو مال عمك..
لا يدرك أسرار
قدر المواهب
للشاعر والأديب / خليفة التليسي
قد كُنت احسبه يصون مواهبا فرأيته للنابغين محاربا
وطن رضعنا حبه فأثابنا عن حبنا ألما وهماً واصبا
سنظل نعشقه على عّلاته ونُضيُ فيه مجاهلاً وغياهبا
ونظل نبدعه قصيداً رائعاً يُغني جوانحه وفكراً ثاقبا
ونظل نحملها رسالة مؤمن يلقى الحياة مجاهدا ومحاربا
أبداً نذود الضيم عن جنباته ونرد صرح الحاقدين خرائبا
نعطي ونعطي لا نبالي نالنا عنت يرد المكرمات مثالبا
لا يملك الدوح العظيم ظلاله قدر المواهب أن تفيض مشاربا
إن يتلف الإنفاق ذخراً مقتنى فالفكر يمنحه العطاء مكاسبا
عبثا نعيش حياتنا إن لم تكن أيامها ضرماً وجمراً لاهبا
تتقلب الأرواح في وقداته فيزيدها وهجاً ووحياً واهبا
حيّا الحيا تلك الربوع وان غدت سوقا تنيل الطارئين رغائبا
ما كان أسعدنا بها إذ أهلها يستمطرون من السماء سحائبا
كنا على شح السماء مروءة وشهامة تكسو الوجود مناقبا
وأخوة في الضيق يسند بعضها بعضا فتزداد الهضاب مناكبا
فإذا تعالت صرخة سرنا لها سيلاً يهد معاقلاً وكتائبا
وإذا تزاحمت الخطوب رأيتنا كفا موحدة وسيفا ضاربا
كنا الأخوة والفتوة والندى والمؤثرين على البعيد قرائبا
واليوم يسألنا ( القريب ) هوية ويلاه يحسبنا القريب أجانبا
خمسون من عمر الزمان وهبتها للفكر ارفع كل يوم جانبا
متحديا قهر الظروف وناحتاً في الصخر في الصخر الأصم مساربا
وتصدني عند الحدود حراسة جعلوا لها هدر الكرامة واجبا
اسعد الله ليلتكم
سعيدة بتواجدي من جديد هنا
وكلي امل ان اتواصل معكم جميعا
شاكرة كل من مر من هنا تاركاً بصمة سعدت بها كثيرا
أن تمتلك مدونة أمر في غاية السهولة ولله الحمد صفحة خاصة بك
لك مطلق الحرية أن تطرح فيها أفكارك وآراءك ومواضيعك
نعم مطلق الحرية … وكم نحن نتوق للحرية بكل ما تحوي من معنى
كم اسعد وأنا أتنقل بين هذه المدونات من كل العالم ذكور وإناث
وبمختلف الأعمار باختلاف المذاهب والعقائد والثقافات ونمط الحياة وأسلوب التفكير
انتقى ما يناسبني من مواضيع وما يروق لي من توجهات وآراء
وارضي فضولي في حب الإطلاع الذي يزداد بداخلي يوما بعد يوم
ورغم ابتعادي أحيانا عن الانترنت إلا أنني دائما أتوق لتصفح الجديد في المدونات
بعض المدونات كانت تستهويني وأخرى تثير اشمئزازي وهناك المتطرفة والشاذة والملحدة
والمجنونة وهناك أيضا مدونات راقية نقية ناعمة وصادقة وكم أحب المدونات الغاضبة الناطقة بالحق
الرافضة للظلم المحبة للأرض والشرف والوطن
مدونات يحمل أصحابها قضية ويقاتلون من اجل مبدأ
صديقتي هي ورفيقة مقاعد الدراسة دخلنا معا معترك العمل
بعد تخرجنا من الجامعة فكان نصيبها أن تكون معلمة بأحد الثانويات للبنين
كنت دائما اسئلها كيف تتعامل مع طلاب في مرحلة المراهقة
وفي هذا الوقت بالذات وهذا الانفتاح وتفشي ظواهر سيئة في صفوف المدارس
كانت تجيبني بابتسامة ساخرة : (( ياريت الحكاية في الطلبة كانت تهون ونلقالهم العذر
مشكلتي في الادارة لو كان تشوفي المدير تعذري الطلاب
هذا المدير ابو عيون زايغة النسونجي يحب كل من تعوم على عومه طبعا يعطيها الامتيازات
ويفضيلها الجدول اتأخر بمزاجها وتغيب وقت ما تحب طبعا لانها من شلة الادارة )))
مسكينة صديقتي الفاضلة في زمن انفرضت فيه المبادئ فهي المعقدة والمتعجرفة والثقيلة على قلب المدير
المنفتح الناعم مع
مبروك انت ِ متزوجة !!!
اسعد الله مساء الجميع
وحشتوني
كثيراً ما كنت أشيد بوضع المرأة في التشريعات الليبية وما تتمتع به من حقوق
حفظها لها المشرع الليبي من حق الحضانة والنفقة والسكن والخلع والمطالبة بالطلاق
وغيرها من المواد التي حفظت كرامة المرأة الليبية
ومن يحتك بأروقة المحاكم يلتمس مدى وقوف القانون لجانب المرأة وهذا حسب وجه نظري الشخصية
ما دفعني لكتابة هذه السطور هو قصة روتها لي أحداهن عن قريبة لها قام ولي أمرها بتزويجها بدون علم منها
صدمت عندما روت لي تفاصيل القصة وكيف قام والد الفتاة بعقد قرانها بدون علمها ولا موافقتها
فقد قام ذاك الوالد باستغلال حق من حقوقه وهو الولاية أسوء استغلال
كيف يسمح لنفسه أن يقوم بتزويج ابنت









